الأحد، 19 أغسطس 2018

الولايات المتحدة تضغط على فيسبوك لكسر تشفير ماسنجر



تحاول حكومة الولايات المتحدة الأمريكية إجبار شركة فيسبوكعلى كسر تشفير تطبيقها للمراسلة الخاص بها ماسنجر حتى تتمكن سلطات تطبيق القانون من الاستماع إلى المحادثات الصوتية لأحد المشتبه بهم فيما يتعلق بالتحقيق الجنائي MS-13، حيث تحاول وزارة العدل الأمريكية إحياء مسألة ما إذا كان يمكن إجبار شركات التكنولوجيا على تغيير منتجاتها لتسهيل المراقبة، وذلك وفقًا لتقرير وكالة رويترز.
ويتحدث التقرير عن محاولة وضع فيسبوك في نفس الزاوية التي حاولت فيها الحكومة وضع شركة آبل في أعقاب عملية إطلاق النار في سان برناردينو San Bernadino خلال عام 2015، وتحاول منصة التواصل الإجتماعي من جهتها الالتفاف على طلبات وزارة العدل، حيث رفضت الانصياع لمثل هذا الطلب ضمن جلسات المحكمة وتنفيذ طلب المراقبة.
وطعنت فيسبوك في الطلب المقدم من قبل الوزارة ضمن مرافعات قضية التحقيق في عصابة MS-13 المرفوعة حاليًا ضمن محكمة فيدرالية في ولاية كاليفورنيا، ويعتبر من غير الواضح بعد التأثير القانوني المحتمل للحكم القضائي القادم.
وقال بعض الخبراء القانونيين إنه في حال انتصار الحكومة في قضية فيسبوك ماسنجر، فإن بإمكانها تقديم حجج مماثلة لإجبار شركات التكنولوجيا الأخرى على تغيير طريقة عمل خدمات التراسل المشفرة الأخرى مثل خدمة فيسبوك الأخرى واتساب، والتي تمتلك مليار مستخدم وتتضمن وظائف الصوت والنص والفيديو.
وتحاول وكالات تطبيق القانون إجبار شركات التكنولوجيا على إعادة كتابة التعليمات البرمجية للخدمات المقدمة من قبلهم في سبيل تسهيل عملية الوصول إلى البيانات غير المشفرة، والتي سوف يكون لها تأثير كبير على تلك الشركات التي ترى نفسها كمدافعين عن الخصوصية الفردية، وظهرت مشاكل مماثلة خلال معركة قانونية في عام 2016 بين مكتب التحقيقات الفيدرالي وشركة آبل حول كسر تشفير هاتف آيفون.
وجادلت شركة آبل حينها بأن الحكومة لا يمكنها إجبارها على إنشاء باب خلفي لكسر تشفير الهاتف دون انتهاك التعديل الأول المتعلق بحق الكلام والتعبير، وعلى عكس قضية سان برناردينو، حيث أراد مكتب التحقيقات الفيدرالي كسر تشفير هاتف آيفون في حوزته، فإن الحكومة تسعى في هذه القضية إلى التنصت على المحادثات الصوتية الجارية من قبل شخص واحد على فيسبوك ماسنجر.
وأوضحت فيسبوك أن مكالمات ماسنجر الصوتية مشفرة وفق معيار نهاية إلى نهاية، وهذا يعني أنه لا يمكن الوصول إلى المحادثة إلا للأطراف المعنية فقط، وقالت الشركة إنه لا يمكنها الامتثال لطلب الحكومة إلا إذا أعادت كتابة التعليمات البرمجية لإزالة التشفير أو إذا ما اخترقت الهدف الحالي للحكومة، واختلف الخبراء القانونيون حول ما إذا كان من المحتمل أن تكون الحكومة قادرة على إجبار فيسبوك على الامتثال.

لينوفو تكشف عن أرق وأخف حاسب محمول احترافي




















أعلنت شركة لينوفو الصينية اليوم عن اثنين من طرازات محطات عمل ثينك باد ThinkPad الجديدة، وهما ThinkPad P1 و ThinkPad P72، بسعر يبدأ من 1950 دولار لحاسب ThinkPad P1، بينما يبدأ سعر حاسب ThinkPad P72 
من 1800 دولار، على أن تتوفر هذه الأجهزة للمستخدمين في وقت لاحق من شهر أغسطس/آب الحالي.
ولطالما قدمت مجموعة حواسيب ثينك باد من لينوفو حلولًا للمستخدمين الراغبين بحواسيب محمولة قوية مثل X1 Carbon، حيث تهدف سلسلة Thinkpad P إلى المحافظة على الأداء الوظيفي ضمن هيكل رقيق وخفيف، ولا تختلف الحواسيب الجديدة بذلك عن سابقاتها، إذ تتضمن العديد من الميزات مثل شاشات 4K IPS ومعالجات Intel Xeon.

ويعد حاسب ThinkPad P1 بمثابة أرق وأخف حاسب محمول احترافي، وتهدف لينوفو من خلاله إلى تحقيق زيادة في الأداء لعملائها، بحيث يعتبر هذا الجهاز أصغر بنسبة 35 في المئة مما كان عليه في الماضي، وهو مزود بعلامتها التجارية المعروفة، ويأتي بتصميم ثينك باد الكلاسيكي باللون الأسود غير اللامع مع لوحة لمس زجاجية ولوحة مفاتيح سلسة وهيكل مصنع من ألياف الكربون وسبائك المغنيسيوم.
ويأتي الجهاز مدعومًا بمعالجات Intel Xeon من الجيل الثامن ومعالجات إنتل Core، بما في ذلك معالج Core i9، كما يتضمن شاشة تعمل باللمس بقياس 15.6 إنش وبدقة 4K UHD أي 3840×2160 بيكسل بدرجة سطوع تبلغ 400 شمعة في المتر، أو شاشة بنفس القياس غير عاملة باللمس بدقة 1920×1080 بيكسل بدرجة سطوع تبلغ 300 شمعة في المتر، مع بطاقات معالجة الرسوميات الاحترافية NVIDIA Quadro P1000 أو NVIDIA Quadro P2000.
وأرادت لينوفو من خلال هذا الحاسب استهداف المستهلكين الذين يبحثون عن حاسب رقيق وخفيف الوزن مع مواصفات عتادية قوية، بما في ذلك ما يصل إلى 4 تيرابايت من مساحة التخزين الداخلية من نوع NVMe SSD، وما يصل إلى 64 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي من نوع DDR4، مع كاميرا IR للتعرف على الوجه إلى جانب كاميرا عالية الدقة، ونظام التشغيل ويندوز 10 برو Windows 10 Pro لمحطات العمل، وذلك بوزن لا يتعدى 1.7 كيلو جرام، وسماكة تبلغ 0.7 إنش.
كما وفرت لينوفو حاسبها المحمول ThinkPad P72 كبديل للحاسب المكتبي بمساحة تخزين داخلية تصل إلى 6 تيرابايت، مع ذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 128 جيجابايت من نوع DDR4، و 16 جيجابايت من ذاكرة Intel Optane للتعامل مع مجموعات البيانات الضخمة، ويتضمن الحاسب شاشة بقياس 17.3 إنش بدقة 1080×1920 بيكسل أو بدقة 4K UHD أي 3840×2160 بيكسل، وبطاقة معالجة رسوميات NVIDIA Quadro P5200.
وتقول لينوفو إنها صممت ThinkPad P72 لخدمة المتخصصين في قطاعات أعمال الغاز والسيارات والمال، حيث يوفر جهاز منفذين Thunderbolt 3، وثلاثة منافذ USB-A، ومنفذ HDMI 2.0 واحد، ومنفذ إيثرنت Ethernet واحد، ومنفذ Mini Display Port 1.4، وقارئ البطاقة الذكية، وقارئ بطاقة الذاكرة الخارجية SD، ومنفذ لسماعات الرأس، مع قدرة اتصال لاسلكية وبلوتوث Bluetooth 5.0.